الخميس، 25 سبتمبر 2014

((شوبوا مجلسكم بمكدر اللذات))

مر عليه الصلاة والسلام بمجلس قد استعلاه الضحك, فقال عليه الصلاة والسلام:
((شوبوا مجلسكم بمكدر اللذات))
-الذين تجاوزوا الأربعين أو الخمسين في الأعم الأغلب أكثر أبناء جيله نصفهم تحت الأرض، قد يموت إنسان بالتسعين، بالمائة، وأنت في الخمسين تقول: بيننا وبينه أمدٌ بعيد، أما حينما يموت أقران الإنسان، ومن هم في سنه، من هم في مستواه، فالقول الحق: أنتم السابقون ونحن اللاحقون، لذلك: 
من دخل الأربعين دخل في أسواق الآخرة .
نحن في رحلة فإذا مضى ثلثا الوقت, فالوقت المتبقي يخصص للاستعداد للعودة، سافر إلى أي مكان، فالرحلة عشرة أيام, وبعد اليوم السابع تفكر في العودة، في قطع التذاكر، في جمع الأغراض، في شراء الهدايا، في اختيار المركبة المناسبة، بعد اليوم السابع التفكير ينعكس، كيف نعود؟: 
ومن دخل في الأربعين دخل في أسواق الآخرة.
ولحكمة بالغة بالغة أرادها الله، أنواع الموت لا تعد ولا تحصى، من موت بلا سبب إطلاقاً، إلى مرض يدوم ثلاثين سنة طريح الفراش, يعني بأعلى درجات القوة يموت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق