كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ
الخميس، 25 سبتمبر 2014
أحاديث عن المستقبل ، احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن المستقبل و الحياة مكتوبة
احاديث, احاديث نبوية, احاديث الرسول, احاديث عن المستقبل, احاديث عن الدنيا, احاديث عن الحياة, احاديث مكتوبة,احاديث دينية
أحاديث عن المستقبل ، احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن المستقبل و الحياة مكتوبة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"توشك ان تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة الى قصعتها، قيل: اومن قلة نحن يومئذ ؟ .. قال: بل انتم كثير ولكن كغثاء السيل ويوشك الله ان ينزعن المهابة من صدور اعداءكم وان يقذف فى قلوبكم الوهن .. قيل: وما الوهن ؟ .. قال: حب الدنيا وكراهية الموت"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خُدَّاعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ " .. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ: "الرَّجُلُ التَّافِهُ يَنْطِقُ فِي أَمْرِ الْعَامَةِ"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سَيَأْتِى زَمَان عَلَى أُمَّتِى يَسْتَحِلُّوْن فِيْه الْحَرَا و الْحَرِيْر و الْخَمْر و الْمَعَازِف"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سيأتى زمان على أمتى يكثر فيها شرب الخمر وسيسمونها بغير اسمها" (مايقال عنه الأن مشروبات روحية)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سيأتى زمان على أمتى يكثر فيها التعامل بالربا ومن يحاول اجتنابه فلن يسلم من غباره" (فوائد البنوك)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سيأتى زمان على أمتى القابض فيه على دينه كالقابض على جمرة من النار" (ما يحدث للملتحين والمنتقبات)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"صنفان من أمتى لم أرهما لن يدخلا الجنه ولم يشموا رائحتها وان رائحة الجنه لتشم على مسيرة خمسمائة عام .. الصنف الاول رجال معهم اسياط كأذناب البقر يعذبون بها الناس .. ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سيأتى زمان على أمتى ينزل فيه رجال على ابواب المساجد يركبون الركبان الفاخرة ازواجهن متبرجات كاسيات عاريات العنوهن فأنهن ملعونات"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سيأتى زمان على أمتى يجلس فيه الرجل السمين على الاريكه يقول اعمل بالقرآن ولا اعمل بالسنة"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أشتقت لاخوانى .. قيل: نحن يارسول الله ؟ .. قال بل انتم اصحابى ولكن اخوانى من سيأتون بعدى ويؤمنوا بى ولم يرونى اجر الواحد منهم بأجر خمسين منكم، لأنكم تجدون على الخير اعوانا اما هم فلا"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ستأتى فتن على امتى كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيران فيصبح فيها الرجل مؤمنا و يمسى كافرا ويصبح الرجل كافرا ويمسى مؤمنا يبيع دينه بعرض من الدنيا"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اذا تبايعتم بالعينه ورضيتم بالزرع وتبعتم اذناب البقر فسينزل عليكم غضباً من الله"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"متى تقوم الساعة ؟ .. قال: اذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة .. قيل: وكيف تضيع الامانة .. قال: اذا وسد الامر لغير اهله"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"سيأتى زمن على أمتى يتبعون من كان قبلهم شبراً بشبر حتى اذا دخلوا جحر ضب دخلوا وراءهم .. قيل (من يارسول الله .. اليهود و النصارى؟) .. قال (فمن؟)"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى عليكم الدنيا ان تفتح عليكم كما فتحت على الذين من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما اهلكتكم"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تقوم الساعه حتى يقاتل المسلمون اليهود فيختبئ اليهودى وراء الحجر و الشجر .. فيقول الحجر والشجر يامسلم يا عبد الله هذا يهودى ورائى تعالى فأقتله.. الا الغرقد فأنه من شجر اليهود"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"والله ليبلغن هذا الدين مابلغ الليل و النهار ولن يترك بيت مذر ولا وبر الا دخله بعز عزيز او بذل ذليل عز يعز به الله الاسلام وذل يذل به الله الكفر والمشركين"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ستكون النبوة فيكم الى ماشاء الله ثم يرفعها الله ثم تكون خلافه راشدة على منهاج النبوة الى ماشاء الله ثم يرفعها الله ثم يكون ملكا عاضدا الى ماشاء اللهثم يرفعهالله ثم يكون ملكا جبريا الى ماشاء الله ثم يرفعه الله ثم تكون خلافه على منهاج النبوة"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أحبائى فى الله ان نصر الله آت لامحالة و الاسلام قادم لاجدال ولكن عندما نكوننحن أهل لهذا عندما نتصالح على الله ونرجع اليه عندما نخلص لله ونحمل همالدين ونحمل الراية للدفاع عن اكبر نعمة فى الوجود وهى نعمة الاسلام"
أحاديث الرسول عن الموت
أحاديث الرسول عن الموت
إن أحاديث نبينا الكريم عن الموت كثيرة وجميعها تحمل معان سامية لتهذيبنا وتقويمنا وهدينا إلى الطريق السليم وها هنا بعض الأحاديث التي تتحدث عن الموت :
إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه» ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه» أحمد والترمزي وحسنه الألباني
وفي حديث جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد» أحمد وحسنه الهيثمي .
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«إن الميت يصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا شعوف أي غير خائف ولا مذعور ثم يقال له : فيم كنت؟ فيقول : كنت في الإسلام فيقال له : ما هذا الرجل ؟ فيقول : محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه، فيقال له ، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له : انظر إلى ما وقاك الله : ثم يفرج له قبل الجنة ، فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له : هذا مقعدك ، ويقال له : على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله .
قال تعالى ( سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ) التوبة : 101 وقال سبحانه : ( وحاق بئال فرعون سوء العذاب النار
يعرضون عليها غدواً وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب) غافر 45،46
وعن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت قال : «نزلت في عذاب القبر» يقال له: من ربك ؟ فيقول : ربي الله ونبي محمد صلى الله عليه وسلم فذلك قوله عز وجل: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
وعن أنس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :«لولا أن تدفنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» مسلم
وعن أنس رضي الله عنه قال : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم إن العبد إذا وضع في قبره ، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم قال: يأتيه ملكان فيقعدانه فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ قال : فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله قال : فيقال له : أنظر إلى مقعدك من النار، قد أبدلك الله به مقعداً من الجنة قال نبي الله صلى الله عليه وسلم فبراهما جميعاً
روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال في خطبته : يا عباد الله : الموت الموت ، فليس منه فوت، إن أقمتم له أخذكم، وإن فررتم منه أدر ككم، الموت معقود بنواصيكم ، فالنجاة النجاة ، الوحا الوحا ، فإن وراءكم طالبا حثيثا وهو القبر ، ألا وإ، القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النيران، ألا وإنه يتكلم في كل يوم ثلاث مرات فيقول : أنا بيت الظلمة .. أنا بيت الوحشة أنا بيت الديدان ألا وإن وراء ذلك اليوم يوما أشد من ذلك اليوم ، يوما يشيب فيه الصغير ، ويسكر فيه الكبير ( وترى الناس سكرى
((شوبوا مجلسكم بمكدر اللذات))
مر عليه الصلاة والسلام بمجلس قد استعلاه الضحك, فقال عليه الصلاة والسلام:
((شوبوا مجلسكم بمكدر اللذات))
-الذين تجاوزوا الأربعين أو الخمسين في الأعم الأغلب أكثر أبناء جيله نصفهم تحت الأرض، قد يموت إنسان بالتسعين، بالمائة، وأنت في الخمسين تقول: بيننا وبينه أمدٌ بعيد، أما حينما يموت أقران الإنسان، ومن هم في سنه، من هم في مستواه، فالقول الحق: أنتم السابقون ونحن اللاحقون، لذلك: من دخل الأربعين دخل في أسواق الآخرة .
نحن في رحلة فإذا مضى ثلثا الوقت, فالوقت المتبقي يخصص للاستعداد للعودة، سافر إلى أي مكان، فالرحلة عشرة أيام, وبعد اليوم السابع تفكر في العودة، في قطع التذاكر، في جمع الأغراض، في شراء الهدايا، في اختيار المركبة المناسبة، بعد اليوم السابع التفكير ينعكس، كيف نعود؟:
ومن دخل في الأربعين دخل في أسواق الآخرة.
ولحكمة بالغة بالغة أرادها الله، أنواع الموت لا تعد ولا تحصى، من موت بلا سبب إطلاقاً، إلى مرض يدوم ثلاثين سنة طريح الفراش, يعني بأعلى درجات القوة يموت.
عن النبي -صلى الله عليه وسلم
عن أنس -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:
((أكثروا ذكر الموت فإنه يمحص الذنوب, ويزهد في الدنيا، فإن ذكرتموه عند الغنى هدمه، وإن ذكرتموه عند الفقر أرضاكم بعيشكم))
الغني بعد ثوانٍ صار خبراً على الجدران, كل ممتلكاته انتقلت لغيره، بالإضافة إلى حاجاته الخاصة، له خزانة صغيرة في البيت, فيها بعض الهدايا الثمينة التي أهديت إليه يوماً، يؤخذ المفتاح، وتفتح مركبته, ما كان يعيرها لأحد, تركب من بعده، بيته يُسكن من بعده، امرأته قد تتزوج من بعده، أولاده بعد حين ينسونه, فلا بد من التفكر بالموت، الإنسان حينما يؤمن بالله عز وجل, ويصطلح معه, فالموت لا يرعبه كثيراً، الإنسان يخاف الموت بقدر ذنوبه، والدليل: قال تعالى:
﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
[سورة الجمعة الآية: 6]
علامة أن تكون مع الله في أحسن حال: ألّا تخاف الموت، علامة أنك مؤمن, ولك عمل طيب: أنك لا تخشى الموت، أما الظالم يكره الموت.
((أكثروا ذكر الموت, فإنه يمحص الذنوب, ويزهد في الدنيا، فإن ذكرتموه عند الغنى هدمه، وإن ذكرتموه عند الفقر أرضاكم بعيشكم))
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ:
((كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ, فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا, قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا, وَأَحْسَنُهُمْ لِمَا بَعْدَهُ اسْتِعْدَادًا, أُولَئِكَ الأكْيَاسُ))
قد يكون مشتركاً في رحلة, فيكتب كل حاجاته, لكيلا ينسى شيئاً, ثم يضع هذه الحاجات في المحفظة، معه بطاقة السفر, والجواز, والمال اللازم, وأرقام الهواتف اللازمة، وبعض الألبسة، والعدة التي يستعملها كل يوم، معه كتاب يقرؤه، آلة حاسبة يحسب عليها، لقد كتب كل الحاجات, عندئذٍ يمضي رحلة موفقةً ناعمةً، والاستعداد من علامات العقلاء، وأخطر حدث عند الناس الموت, أما أن يسكن في بيت فهذا مهم, وكذلك أن يعمر بيتاً، وأن يزوج أولاده، ولكن أخطر حدث على الإطلاق المغادرة -الموت- وما أدخله في ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ, فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ)) يعمل, ويؤسس عملاً, ويدرس, وينال شاهدات، ويتوظف ويشتري بيتاً، ويتزوج ويسكن, كل هذا لا علاقة له بالموت، الموت يحميك أن تخطئ، يمنعك من أن تعصي الله عز وجل، يمنعك من أن تأخذ ما ليس لك، الموت يمنعك أن تقف في طريق الإيمان، الموت سور ودافع، يدفعك إلى الله, وسور يقيك الزلل والانحراف، لذلك: فإنه ما ذكره أحد في ضيق العيش إلا وسعه عليه، ولا في سعة إلا ضيقه عليه.
((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ, فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ))
يعمل, ويؤسس عملاً, ويدرس, وينال شاهدات، ويتوظف ويشتري بيتاً، ويتزوج ويسكن, كل هذا لا علاقة له بالموت، الموت يحميك أن تخطئ، يمنعك من أن تعصي الله عز وجل، يمنعك من أن تأخذ ما ليس لك، الموت يمنعك أن تقف في طريق الإيمان، الموت سور ودافع، يدفعك إلى الله, وسور يقيك الزلل والانحراف، لذلك: فإنه ما ذكره أحد في ضيق العيش إلا وسعه عليه، ولا في سعة إلا ضيقه عليه.
((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
-يعْنِي الْمَوْتَ-:
أكثروا ذكر هاذم اللذات، فإنه ما ذكره أحد في ضيق العيش إلا وسعه عليه، ولا في سعة إلا ضيقه عليه))
السعة مع الغفلة علاجها التفكر بالموت، والضيق مع اليأس علاجه التفكر بالموت، فبالسعة يذكرك, وفي الضيق يذكرك، في السعة ينقذك من غفلتك, وفي الضيق ينقذك من غفلتك.-يعْنِي الْمَوْتَ-:
أكثروا ذكر هاذم اللذات، فإنه ما ذكره أحد في ضيق العيش إلا وسعه عليه، ولا في سعة إلا ضيقه عليه))
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ
- يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ﴿١٩ البقرة﴾
- فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٤ البقرة﴾
- أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ ﴿١٣٣ البقرة﴾
- كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴿١٨٠ البقرة﴾
- أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ ﴿٢٤٣ البقرة﴾
- وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ ﴿١٤٣ آل عمران﴾
- قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٦٨ آل عمران﴾
- كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴿١٨٥ آل عمران﴾
- فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ ﴿١٥ النساء﴾
- حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ ﴿١٨ النساء﴾
- أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ﴿٧٨ النساء﴾
- وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَىاللَّهِ ﴿١٠٠ النساء﴾
- شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ﴿١٠٦ المائدة﴾
- إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ ﴿١٠٦ المائدة﴾
- حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ﴿٦١ الأنعام﴾
- وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ ﴿٩٣ الأنعام﴾
- كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ ﴿٦ الأنفال﴾
- وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴿٧ هود﴾
- يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ﴿١٧ ابراهيم﴾
- كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴿٣٥ الأنبياء﴾
- حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩ المؤمنون﴾
- كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٥٧ العنكبوت﴾
- قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ﴿١١ السجدة﴾
- قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ ﴿١٦ الأحزاب﴾
- تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ﴿١٩ الأحزاب﴾
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
